بصفتي ممثلاً عن المكتب العلمي لشركة نو هاو (No-How)، يسعدني أن أقدم لك رؤيتنا حول التحول الجذري الذي شهده هذا القطاع وكيف ساهمت الكفاءة البيطرية في صياغة هذا النجاح.
لم يعد قطاع الدواجن مجرد نشاط زراعي بسيط، بل تحول إلى صناعة استراتيجية تعتمد على أدق تفاصيل التكنولوجيا الحيوية والطب الوقائي لتلبية الطلب العالمي المتزايد على البروتين.
التحول في معدلات الأداء
بفضل التطور الجيني، انتقلنا من طيور تحتاج لشهور للوصول لوزن التسويق، إلى سلالات حديثة تحقق أوزانًا قياسية في أسابيع قليلة. هذا التسارع لم يكن لينجح لولا مواكبة الطب البيطري له عبر محورين أساسيين:
-
- الأدوية المكافحة (السيطرة): طورت شركات الأدوية—وعلى رأسها نو هاو—جيلًا جديدًا من مضادات الميكروبات والكوكسيديا التي تتميز بذكاء الاستهداف، حيث تقضي على المسببات المرضية دون الإضرار بالفلورا المعوية الطبيعية، مما يحافظ على سلامة الأمعاء.
-
- الإضافات المقوية (التعظيم): انتقل التركيز من “العلاج” إلى “رفع الكفاءة”. نستخدم اليوم محفزات نمو طبيعية، وأحماضاً عضوية، ومنشطات مناعية تعزز من قدرة الطائر على استغلال كل غرام من العلف، وهو ما ينعكس مباشرة على معامل التحويل الغذائي (FCR).
دور التكنولوجيا الدوائية في زيادة الناتج
في شركة نو هاو، ندرك أن براعة الطب البيطري تكمن في “الاستباقية”. إن توفير أدوية بتركيبات كيميائية مستقرة وسهلة الذوبان في أنظمة الشرب الحديثة يضمن وصول الجرعة بدقة لكل طائر في العنبر، مما يقلل من التفاوت في الأوزان ويقلص نسب الهالك (النفوق) إلى أدنى مستوياتها العالمية.

كلام رائع